يطمئن الكثير منا عندما يشاهد الأولاد يتابعون أفلام الرسوم المتحركه أو ما يسمى بالكرتون و قد تابعناها صغارا
و هي مسليه أمثال توم وجيري و غيره و قد نتركهم و شأنهم في ذلك الا ان أعداء الأمه من دأبهم وضع السم في الدسم لذا من يتتبع الأفلام المترجمه و التي تعرض لأطفالنا من بعض القنوات العربيه يجد في بعضها العجب من غسل لمفاهيم الدين ووضع تصورات وتفسيرات لدى الطفل منافيه لأوامر الله و رسوله صلى الله عليه وسلم و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي معناه كل مولود يولد على الفطره فأبواه يهوداه أو ينصرانه أو يمجسانه أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
فمثلا للايضاح تشاهد فلما يقصد منه ظاهرا التعليم ان يوجد شخصيه تلبس النظارات و تفسر الخلق بالتطور وتقول قبل 50 مليون سنه حصل كذا و كذا وكذا من أوهام تنقش في أذهان أبنائنا الصغار الذين نحن مسؤلون عنهم
مسؤليه مباشره
و لا ننقص من خطر التمثيليات و المسلسلات التي في ما فيها من قلب للمفاهيم و اضلال فتجد ان من يرشد و يوعظ فيها بلا حجاب من نساء و لا لحيه و الاختلاط مباح ما دامت النيه سليمه و ما شابه من تناقضات فيظهر الملتزم ان ظهر ارهابيا او متعصبا او دور الشرير و البعيد عن الدين في دور تتعاطف معه لانه الضحيه وهذا
ليس واقعيا حيث الانسان لديه الغرائز و النفس و الشيطان و حب الدنيا فان كان بلا ايمان و خوف من الله و رجاء
الأخره أصبح أسوأ من الحيوان لان الأسد مثلا لا يصيد ان كان شبعانا و انما يصيد ليأخذ رزقه أما الأنسان بلا
ايمان و دين يقول هل من مزيد ان كان شبعانا أم جائعا.
و ايضا تصور المجتمع بأنه بعيد عن الدين في بعضها فلا ترى في كل المسلسل مع تعدد الشخصيات من أقارب
و شارع امرأة محجبه او شخصا ملتزما و ان ظهرت شخصيه في مسلسل فهي شخصيه هامشيه ليس لها دور و تشعر انها زياده فلا يظهر في أحداث مهمه و تشعر انه يوجد تكلف في الشخصيه وانها ان فقدت او بقيت فلا فارق في الأحداث
و هي مسليه أمثال توم وجيري و غيره و قد نتركهم و شأنهم في ذلك الا ان أعداء الأمه من دأبهم وضع السم في الدسم لذا من يتتبع الأفلام المترجمه و التي تعرض لأطفالنا من بعض القنوات العربيه يجد في بعضها العجب من غسل لمفاهيم الدين ووضع تصورات وتفسيرات لدى الطفل منافيه لأوامر الله و رسوله صلى الله عليه وسلم و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي معناه كل مولود يولد على الفطره فأبواه يهوداه أو ينصرانه أو يمجسانه أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
فمثلا للايضاح تشاهد فلما يقصد منه ظاهرا التعليم ان يوجد شخصيه تلبس النظارات و تفسر الخلق بالتطور وتقول قبل 50 مليون سنه حصل كذا و كذا وكذا من أوهام تنقش في أذهان أبنائنا الصغار الذين نحن مسؤلون عنهم
مسؤليه مباشره
و لا ننقص من خطر التمثيليات و المسلسلات التي في ما فيها من قلب للمفاهيم و اضلال فتجد ان من يرشد و يوعظ فيها بلا حجاب من نساء و لا لحيه و الاختلاط مباح ما دامت النيه سليمه و ما شابه من تناقضات فيظهر الملتزم ان ظهر ارهابيا او متعصبا او دور الشرير و البعيد عن الدين في دور تتعاطف معه لانه الضحيه وهذا
ليس واقعيا حيث الانسان لديه الغرائز و النفس و الشيطان و حب الدنيا فان كان بلا ايمان و خوف من الله و رجاء
الأخره أصبح أسوأ من الحيوان لان الأسد مثلا لا يصيد ان كان شبعانا و انما يصيد ليأخذ رزقه أما الأنسان بلا
ايمان و دين يقول هل من مزيد ان كان شبعانا أم جائعا.
و ايضا تصور المجتمع بأنه بعيد عن الدين في بعضها فلا ترى في كل المسلسل مع تعدد الشخصيات من أقارب
و شارع امرأة محجبه او شخصا ملتزما و ان ظهرت شخصيه في مسلسل فهي شخصيه هامشيه ليس لها دور و تشعر انها زياده فلا يظهر في أحداث مهمه و تشعر انه يوجد تكلف في الشخصيه وانها ان فقدت او بقيت فلا فارق في الأحداث
و لا يخفى في بعضها الدعوه الى حب الدنيا كأن تكون التمثيليه من اولها لاخرها تدور حول المال و الصراع عليه.
و لا يخفى أمر الأفلام الثقافيه التي تعرض بحجة التعرف على الشعوب مما فيها من دعوه لمعتقداتهم وارائهم
و لا يخفى أمر الأفلام الثقافيه التي تعرض بحجة التعرف على الشعوب مما فيها من دعوه لمعتقداتهم وارائهم
في هذه العجاله تطرقت الى ما ظاهره جيد ومفيد اما ما ظاهره غير ذلك فلا يحتاج الى تبيين .
و هذا تحذير و ارشاد لما فيها من مخاطر و انه يتوجب علينا ان نأمر بالمعروف و أن ننهى عن المنكر واعداء الامه و ان قدموا لنا العون لنختلف فهم من حزب الشيطان الذي غايته سرقة الايمان فلهم أهداف و قوانين لن يرضوا حتى تتبع ملتهم
و لكن لا نجعل النقد هو الاساس انما الأساس الدعوه الى الحق باظهاره واماتة الباطل بهجره ولما وجد في بيوتنا فلا نعجز عن أخذ المفيد و نهجر المضر ونحذر منه بالحكمه و الموعظه الحسنه كالتعليق عند مشاهدة التمثيليه مع العائله بما فيها من ضرر و ليس بالقوه لأن الأولاد بحاجه للتفهيم اما الاجبار فقط فيجعل الولد مضغوطا و يجعل في داخله غليانا و صراعا فما يلبث عند غياب سلطة الأب ان يفلت ويحقق ما يريد
و هذا تحذير و ارشاد لما فيها من مخاطر و انه يتوجب علينا ان نأمر بالمعروف و أن ننهى عن المنكر واعداء الامه و ان قدموا لنا العون لنختلف فهم من حزب الشيطان الذي غايته سرقة الايمان فلهم أهداف و قوانين لن يرضوا حتى تتبع ملتهم
و لكن لا نجعل النقد هو الاساس انما الأساس الدعوه الى الحق باظهاره واماتة الباطل بهجره ولما وجد في بيوتنا فلا نعجز عن أخذ المفيد و نهجر المضر ونحذر منه بالحكمه و الموعظه الحسنه كالتعليق عند مشاهدة التمثيليه مع العائله بما فيها من ضرر و ليس بالقوه لأن الأولاد بحاجه للتفهيم اما الاجبار فقط فيجعل الولد مضغوطا و يجعل في داخله غليانا و صراعا فما يلبث عند غياب سلطة الأب ان يفلت ويحقق ما يريد
والله نسأل ان لا يجعل مصيبتنا في ديننا و لا الدنيا أكبر همنا و لا الى النار مصيرنا
0 التعليقات:
إرسال تعليق